Yahoo!

خواطر على هامش الثورة 5) ثوراتنا و أجندة الغرب الخفية..

كتبها alhilali2010 ، في 26 فبراير 2011 الساعة: 12:57 م

قلم : ابو حسام الهلالي

 

 سنحكم على انفسنا حتما بالسذاجة السياسية لو اعتقدنا للحظة أن ثوراتنا تدور رحاها في مختلف أرجاء الامة بعيدا عن عيون الغرب و مكائده و أجنداته الخفية . و لعل متابعة بسيطة لمجرى احداث الثورة في بلدنا تونس أو في مصر او ليبيا أو غيرهم من أقاليم الامة ..تكشف لنا بوضوح آثار مكر الدوائر الغربية سواء في بدايات الغضب الشعبي …أو على اثر سقوط الطغاة.على ان سقوط الطغاة بالنسبة لنا كشعوب لا يعني بحال من الاحوال سقوط الانظمة أو انتهاء مهام الثورة..بل لا نبالغ ان قلنا ان هروب الطغاة لا يؤشر الا لبداية المرحلة الحقيقية من الثورة التي تبدأ بمسح آثار الظلم و البغي من أجهزة و قوانين و لا تنتهي بالتأسيس لقواعد العدل و الحرية …لتنطلق مسيرة من التحرر لا حدود لها … 

فالانظمة الغربية منذ بدايات الهبات الشعبية الغاضبة على الانظمة تكتفي بالمراقبة و الصمت المتآمر على دماء الثوار الى أن تدفع فاتورة الدماء الكفيلة باءخراجه من صمته ليبدأ سيلا من البيانات "المنددة" و "الشاجبة" ل"الاستعمال المفرط للقوة" و كأن استعمالا عاديا للقوة لا يعني شيئا..على اننا لا نعلم على وجه الدقة مقاييس الافراط في القوة بنظر الغرب اذا كانت شعوبنا هي ضحية القوة…و لنا في عدوان بوش على العراق خير مثال…
و مع تصاعد الانتفاضات الشعبية و دفع الثوار فاتورة الحرية بسخاء من دمائهم …تبدأ الدوائر الغربية المتابعة بخبث لمجريات الاحداث بالتنصل بخبث من وكلائها الطغاة ..و تعلن بحذر عن اجراءات لا ترقى في البداية الى مستوى التخلي تماما عن الطاغية ..بل تحرك آلياتها من منظمات دولية و مجالس لحقوق الانسان و تجميد للممتلكات ..فقط لامتصاص الغضب و محاولة الظهور بمظر المساند لا المتخاذل…و مع وصول الثورات الى مرحلة اللاعودة و تيقن دوائر الغرب الاستخبارية أن الطاغية راحل لا محالة تسارع الى اطلاق سيل من البيانات المساندة للشعوب الثائرة عارضة خدماتها و مساعداتها و متوعدة الطاغية بالمتابعة العدلية على جرائمه التي ارتكبت في حقيقة الامر بمرأى منها لما كانت تراقب الاحداث في بدايتها…
ثم و مع سقوط الطاغية -كرأس للنظام- تسارع الدوائر الغربية عبر اتصالاتها السرية بأتباعها من الصف الثاني للنظام البائد الى فبركة سيناريو تغيير وهمي في جسم النظام ..هذا السيناريو لا يعدو ان يكون عملية تجميلية وقحة للنظام البائد و تقديمه عبر عملية دعائية قاهرة ك"وجبة سياسية " مسمومة لشعب دفع من ابنائه الكثير ليرى مستقبلا مشرقا..و تتفن هذه الدوائر في اغتيال الثورات و تحويل وجهتها عبر تنفيذ عمليات انقلاب وهمية لهذه الانظمة على رؤوسها احيانا مرات متعددة فقط لايهام الشعب المخضب بدماء شهدائه بأن تضحياته لن تذهب هدرا ..و أن المسألة لا تعدو ان تكون عملية انتقالية ستختم بأنتخابات شفافة تلبي رغبات الجماهير …
ولا تتوانى الدوائر الغربية في تقديم التوجيهات الخبيثة لهذه الحكومات المفبركة عقب الثورة و ذلك باغراق الجماهير في مسلسل من المطلبية الآنية مستغلة احتقان عقود عجاف من الاستبداد و الكبت و الظلم..فيفسح لعامة الجمهور مجال الشكوى و التظلم و التعبير عن مطالبها المادية عبر وسائل الاعلام ..و يع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خواطر على هامش الثورة 4) يا أنصار دين الله احزموا أمركم …

كتبها alhilali2010 ، في 26 فبراير 2011 الساعة: 12:55 م

قلم : ابو حسام الهلالي 

 

منذ مطلع الثورة و نحن نراقب همس و لمز و غمز على دين الله في بلاد افريقية تونس…و كأن كل الخطر آت من دين الله ..بقايا النظام و الانتهازيين الاستئصاليين من اليسار و الليبراليين العلمانيين من مخبري السفارات الاجنبية بتونس..كلهم افتتحوا حملة تشكيك و بث للاراجيف و التهم…حملة دعائية استباقية يريدون بها اخماد صوت انصار دين الله في تونس على اختلاف انتماءاتهم…انه المارد الاسلامي الذي يخشونه حتى عبر صناديق الاقتراع و الشعارات الديموقراطية التي اصموا بها اذاننا ليلا نهارا..فالاسلام ممنوع من الظهور و التمكين حتى عبرشعاراتهم الديموقراطية…لذلك بدأت حملة الدسائس و المكائد تحت شعارات :  

- مكاسب المرأة …و كأن دين الله عدو للمرأة!!!!!!
- مجلة الاحوال الشخصية …و كأنها نص اكثر قداسة من القرآن !!!
- تونس علمانية …مكسب تاريخي…مكسب لمن ؟ للشعب أم للنخبة البائسة ؟ 
- تونس تعددية تضمن حرية المعتقد …من قال خلاف ذلك ؟؟؟
و شعارات اخرى بائسة…
طالعتنا الاخبار في الفترة الاخيرة بمشاهد مسرحية مفضوحة …مسيرة امام كنيس يهودي …ذبح مستأمن بولوني في مشهد اجرامي ترفضه النفس المؤمنة …تعقبها مسيرات مبرمجة ترفع شعارات تونس علمانية و اعلام تونسي بائس ينقل تصريحات لوزير الشؤون الدينية و بيان لوزارة الداخلية يندد ب"الفاشية الاسلامية المتطرفة"..ثم يليه خبر على القناة الفرنسية المشبوهة الناطقة بالعربية يشير الى مواجهة في الشارع بين تيارين : تيار علماني ليبرالي يندد بالتطرف و الارهاب و تيار "اسلامي متطرف" يدعو الى غلق المواخير …ما هذا ؟ الى اين حملة الاستحمار للرأي العام التونسي…اعتقدنا ان عهد الاستهبال لهذا الشعب الطيب قد ولى و انتهى..
نحمد الله على ان التونسي اليوم ارتقى بوعيه السياسي الى المستوى الذي يسمح له تبين المكائد و المؤامرات مهما تفننوا في حبك خيوطها…فالجميع يعلم ان المسيرات المشبوهة التي تستهدف أماكن العبادة لاصحاب الديانات الاخرى في بلدنا و جرائم الذبح البشعة لا ترتكبها السواعد المتوضئة …و شباب تونس الغيور على دينه لا زال يعاني ويلات السجون و التضييق…و أن من يفعل ذلك نواياه مفضوحة :
- استهداف انصار دين الله في تونس قبل أي موعد انتخابي قد يمكن لهم .
- بث الفتنة بين ابناء تونس مبكرا وفق نظرية الفوضى الخلاقة التي تحرم التونسيين من قطف ثمار ثورتهم .
و ان من يقف وراء هذا المسع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خواطر على هامش الثورة 3) مخاطر اختطاف الثورة …

كتبها alhilali2010 ، في 26 فبراير 2011 الساعة: 12:38 م

 قلم : أ بو حسام الهلالي 

 

لقد كان لابناء افريقية شرف افتتاح مهرجان الغضب الشعبي على الطغاة الا ان ثورتنا ككل البدايات يمكن ان تحمل ثغرات تتسرب منها قوى الردة و كل القوارض السياسية التي احترفت ركوب الامواج و انتهاز الفرص حيث تقتات من غضب الجماهير لعلمها سلفا ان لا رصيد لها في صفوف شعبها…و كذلك كانت القولة الشهيرة ان " الثورة ينجزها الاحرار و يرثها الاوباش " ..قد يرى البعض ان هذا التحليل يحمل الكثير من التشاؤم..وقد يرى المزايدون على دماء الشهداء و بكثير من اللؤم و بغمز خبيث أنه تشكيك في الثورة و انجازاتها…و لكن لنتذكر جميعا ان كنا نبتغي وجه الله في ما نكتب بأن كل عمل لا يراد به وجه الله فلا خير يرجى من وراءه و كذلك ينظر الى ثورات الشعوب و ثورتنا احداها…
لا يجب ان نكابر حين نعلم أن ما يعرف باعلان استقلال بلادنا كان قرارا طوعيا من المحتل ووفق شروطه ..و بالتالي كان التفافا على دماء مجاهدينا الذين رفعوا البندقية في وجه المحتل و اجهاضا لثورة التحرير..حيث صارت امور بلادنا سياسيا و اجتماعيا وفق شروط المحتل المدونة في ما يعرف بوثيقة الاستقلال..و ها هم ابناء تونس يتداركون خطأ تاريخيا و يقررون التخلص من عقدة غياب ثورة التحرير بانجاز ثورة الحرية بعد خمسة عقود من اعلان الاستقلال ..انها الثورة التي يفترض ان تحمل معاني التحرر من العدو الداخلي و الخارجي و تؤكد تحرر ارادة التونسيين من استبداد الحكم في الداخل ووصاية المحتل البغيض في الخارج..
لكن المتأمل في واقع حال ثورتنا اليوم يمكن ان يقف على مخاطر تحويل وجهتها و اختطافها من العدوين الداخلي و الخارجي : أربعة متآمرين بالداخل و عدو متربص بالخارج :
1)- بقايا النظام البائد سواء من فلول الحزب الحاكم سابقا أو من بعض اصحاب القرار في اجهزة الدولة حاليا.
2)- كل التنظيمات و الاحزاب الكرتونية المتمعشة من النظام السابق .
3)- الاطراف الفاسدة في قيادة اتحاد الشغل .
4)- النخب الانتهازية من اليسار التونسي التي ارتضت لنفسها ركوب الموجة و تهاففت على كعكة السلطة لعلمها بضعف رصيدها الشعبي..
5)- اما عدو الخارج فهو محتلنا القديم البغيض فرنسا التي يبدو انها اتفقت مع امريكا على الاستئثار بادارة الملف التونسي اولا بحكم العلاقة الاستعمارية القديمة ببلدنا و ثانيا لانشغال امريكا بملفات اخرى اهم منها الثورة المصرية و ما تمثله من ثقل استراتيجي بالنسبة للولايات المتحدة و ثانيا استشعار امريكا بوادر سريان نار الغضب الشعبي في هشيم الانظمة العربية المتهالكة..
و امام هذا الكم من الاعداء لابد ان يعلم الجميع ان لا فضل بعد الله في ثورتنا لاحد من النخب السياس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خواطر على هامش الثورة 2) أعصبوها برأسي و قولوا:جبن الهلالي

كتبها alhilali2010 ، في 26 فبراير 2011 الساعة: 12:35 م

 قلم : ابو حسام الهلالي

 

لقد تبين لنا منذ بداية عهدنا بالتحليل و التأليف ان التجربة الانسانية قاصرة بالضرورة…و انها خاضعة لمنطق التجربة و الخطأ…و اذكر ان الحركة الطلابية كرافد اساسي من روافد الحراك الشعبي في تونس عاشت لسنوات حالات من المد و الجزر ارتبطت تارة بنجاحات ظرفية و طورا بأخطاء اثرت لا في الساحة الطلابية فحسب بل ارتدت على واقعنا السياسي و الاجتماعي العام بحكم الدور الطلائعي الذي كانت تضطلع به الحركة الطلابية على رأس القوى الحية في تونس…
تميز المشهد الطلابي في اواخر الثمانينات من القرن الماضي بتعدد القوى السياسية الممثلة اساسا في ثلاث قوى رئيسية ..التيار الاسلامي - التيار القومي - و اليسار بمختلف مسمياته و عناوينه…كان الشارع الطلابي مسيسا بامتياز ..فقل ان تجد طالبا غير منتمي او متعاطف على الاقل مع تيار معين ..بل انا كنا نتندر بالطلبة غير المصنفين و نتهمهم في اخلاقهم و سلوكياتهم على سبيل النكت الطلابية و النوادر التي نرددها في اروقة الاحياء الجامعية…كما كنا نتندر بالمنضبطين و المواظبين على المحاضرات و ننعتهم بال FCR وهو اختصار بالفرنسية لثلاث كلمات : كلية - غرفة - مطعم . كنا اعضاء قارين في حلقات النقاش و الاجتماعات العامة التي تتم في ساحة الكلية و اروقة الحي الجامعي ..زائد المعلقات و المعارض التي ينظمها هذا التيار او ذاك…و رغم الانتماء الفكري لتيار معين كنت من صنف الطلبة المتمردين على الاسلوب الاحادي في القيادة مع الاحتفاظ بعلاقات مع كل التيارات …مع هاجس الحفاظ على وحدة الصف الطلابي..الامر الذي دفع بنا الى تنظيم اجتماع عام موازي احتجاجا على تشرذم الصف الطلابي مع تزايد حدة المواجهة بين الاسلاميين من جهة و تحالف القوميين و اليسار من جهة اخرى وصل حد استعمال العنف الجسدي…
كل هذا المشهد الطلابي كان في عمومه جيدا و قويا الى حدود بداية التسعينيات و الغزو الامريكي للعراق…كان حدثا كبيرا أثر في حياتنا و امزجتنا…و دراستنا ..و افرغنا كل ما في جعبتنا من ثورة …و كانت المداهمات الليلية و الاعتقالات …و التعذيب و التهديد بالتجنيد…و كانت الوجهة المخيفة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خواطر على هامش الثورة 1) اولويات المرحلة..الأمن اولا..

كتبها alhilali2010 ، في 26 فبراير 2011 الساعة: 12:27 م

 قلم : أبو حسام الهلالي 

 

 

من الكبت الى الحرية ..و من الاستبداد الى الديموقراطية..و من الخطاب الواحد الى تعدد الآراء…و من الصمت الى حرية التعبير…و من الاقصاء الى المشاركة العامة..كلها توصيفات معقولة و مقبولة لواقع حال اهل تونس و هم ينخرطون في مسلسل متسارع من التفاعلات و الانفعالات السياسية و الاجتماعية بشكل هستيري احيانا..و يمكن تفهمه بالنظر الى سنوات الجمر و القمع…و يمكن التعايش معه بكثير من الحلم و سعة الصدر ..فالمفارقة صعبة…و درجة التحول السياسي كانت كبيرة …و النقلة فعلا نوعية..ردة فعل شعب مكبوت سياسيا و ثقافيا و حتى روحيا…انه حصاد سنوات من الجدب الفكري و السياسي…
كل ما يحدث من تجاوزات احيانا مبالغ فيها في التعبير عن المطالب العامة و الخاصة مفهومة الى حين…نعم الى حين اذا علمنا ان حياتنا منظمة بمؤسسات تديرها الدولة…و اذا علمنا ان دواليب الاقتصاد يجب ان تشتغل…و اذا علمنا ان المصالح العامة مقدمة على مطالب الافراد على اهميتها….و اذا علمنا ان عامل الزمن مهم لتحقيق الانجازات و المكاسب الموعودة…و اذا علمنا ان الحرية مســــــؤولية …تخضع لضوابط العيش المشترك و ضرورات تنفيذ العقد الاجتماعي بين الفرد و المجتمع…فلا وجود لحرية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ريجيم الماء” الوصفة السحرية للتخلص من الوزن الزائد

كتبها alhilali2010 ، في 24 ديسمبر 2010 الساعة: 18:00 م

  من المعلوم أن للماء فوائد عديدة لحياة الإنسان والكائنات الحية بوجه عام، فالماء له علاقة وثيقة بجميع التفاعلات الحيوية التي تحدث داخل الجسم، مصداقا لقوله تعالى 

"وجعلنا من الماء كلّ شيء حيّ أفلا يؤمنون
سورة الأنبياء 30). 
ويقوم الماء بعملية التخلص من الفضلات والمواد الزائدة عن حاجة الجسم، على عكس الاعتقاد السائد لدى الكثيرين بأن شرب الماء يؤدي إلي انتفاخ المعدة، حيث أثبتت الدراسات الحديثة أن للماء فائدة كبيرة في إنقاص الوزن والتخلص من الدهون، ولعل ذلك كان أساس دعوة مراكز التغذية إلى ما يسمى بـ "ريجيم الماء" الذي يساعد في التخلص من الوزن الزائد دون أن يؤثر ذلك على التفاعلات الكيميائية في الجسم .
العلاج بالماء
تصاب العديد من السيدات بالإحباط خاصة عندما تبدا بنظام ريجيم قاسي يعتمد على ممارسة الرياضة العنيفة، ولكنهن يغفلن أمرا شديد الاهمية وهو شرب كميات كافية من الماء اثناء ممارسة الريجيم والرياضة، حيث يفيد الماء جسم الانسان في التخلص من الدهون ويحمي الجسم من ظهور التجاعيد والجفاف وهبوط الدورة الدموية كما انها تساعد الكلي على أداء وظائفها بكفاءة عالية.
ويعالج الماء الصداع والانيميا وداء المفاصل والشلل وسرعة خفقان القلب والصرع والسعال والتهاب الحلق والربو والسل والامراض المتعلقة بالمسالك البولية والتهاب غشاء المعدة والدوسنتاريا والإمساك وأمراض العين والاذن والحنجرة كما انه يفيد المرأة في حالة عدم انتظام الدورة الشهرية.
وأكدت الدكتورة "سوزان كلاينر" - أخصائية التغذية الامريكية - أن الماء يساعد على التخلص من السموم ويمنع تكون حصوات الكلي وكلما زادت كمية الماء المفقودة من الجسم يزداد ضعف الدماغ كما ان الماء له فائدة في الحماية من الاورام السرطانية مثل الثدي والقولون والبروستات والكلي فتنصح بشرب لتر ونصف من الماء يوميا.
ريجيم الماء
تعتمد فكرة ريجيم الماء على تناول أربع أكواب من الماء سعة كل واحدة 160 مل على معدة فارغة وعدم تناول أي طعام إلا بعد مضي خمسة وأربعون دقيقة مع مراعاة أن تبدأ بزيادة كمية الماء تدريجيان كما ينصح الخبراء في "الاتحاد الياباني للأمراض" بعدم تناول أي طعام أو شراب خلال الساعتين التاليتين ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليوم خمر وغدا أمر: كانت حربا وضيعة خسرها الجميع

كتبها alhilali2010 ، في 16 ديسمبر 2010 الساعة: 14:01 م

 

فاروق يوسف

كانوا إلى وقت قريب مهذبين. خدم أبجدية انقرضت ولم يبق منها الا التأتأة. المصابون بالبدانة المتخيلة شعروا فجأة بعسر الهضم. في وقت سابق أرعبتهم وقاحة منتظر الزيدي وهو يلقي بحذاءيه في وجه ضيفهم الكريم (محتل بلادهم وهي صفة غير مستحبة شرعا). لحظة عمياء في تاريخهم العاطفي. مثقفو اليسار الاممي الذين نجوا بمعجزة من المقابر الجماعية. كان فم التمساح مفتوحا وكانوا مثل عصافير أفريقية ينظفون أسنانه.
قالوا: المثقف لا يمد يده إلى حذائه. عيب يا أخي. المثقف كلب حراسة لا ضمير له. إن رشوك بالغبار النووي ومحوا أهلك ومدنك وسمموا طعامك ونشفوا أنهارك وأزالوا بيتك واغتصبوا أمك وأختك وجارتك فما عليك سوى أن تلجأ الى الحوار الهادئ الذي يكشف عن تحضرك.
الزيدي لم يكن واحدا منهم، كان وحشا فالتا وفتى أزقة. جماعة أخلاقية، بحيث كانت فضائح (ابو غريب) بالنسبة لهم نوعا من الكرم ما بعد الحداثوي، صورا تجهز كتبهم بمشاهد مستلهمة من القيعان السوداء، محميات الرذيلة وعار الإنسان. يومها صمتوا زاهدين في التعليق. الاهتمام الغثياني بتلك الصور كان بطريقة أو بأخرى دعاية بعثية ليس إلا. يساريون لكن بطبعة طائفية. ‘الحرية في خطر’ أخيرا قالها مثقفو العراق بلوعة صوت واحد. ننتظر الهام ذلك الصوت منذ أكثر من سبع سنوات، عمر الاحتلال. أخيرا صحا الضمير الثقافي. يا لغبطة شعبنا بنخبته المثقفة. ولكن متى لم تكن الحرية كذلك؟ سؤال يعبق برائحة مريبة. سيقول الناقمون على فكرة المقاومة: السياسة لعبة ولكل مرحلة تقنياتها. قدم في الهاوية وأخرى على سحابة. ولكن السيل هذه المرة بلغ الزبى. سيقال: اللغم تحت القدم. السم على اللسان. القذى في العين. لذلك خرج المثقفون العراقيون عن بكرة أبيهم منددين بالخطر. وصلنا إذاً بعد طول انتظار إلى الخط الأحمر. والخط الأحمر ليس بدعة شيوعية. لونه يصدأ إذا لم يدق الجرس. جرس علقه أحدهم في رقبة البقرة وأهمله. سنوات مرت وذلك الجرس يدق فيما كانت الأفكار تصدأ. غير أن الأخلاق تفرض علينا منطقا آخر. لم تعد الوحشية ممكنة. مثقفو اليسار الطائفي أناس متحضرون سلاحهم القلم، في عصر لم تعد الأقلام فيه تُستعمل. في ويكيليكس كل شيء من هواء ولا بقعة حبر. اما حكاية الحذاء فهي خرافة سومرية. حرب لم تقع. كل هذا الخراب صناعة بعثية. غير أن الحرب هذه المرة قد وقعت فعلا. لم يعد الصمت ممكنا. اعلن مثقفو العراق اعتصاما مفتوحا في مقر اتحادهم ببغداد. كبيرهم الذي يدعي انه كان شيوعيا بجلباب بعثي من باب التقية والإشفاق على مستقبل النقد الأدبي القى كلمة تستحق فعلا ان تعلق على باب البيت الأبيض. قال الرجل ما لم يجرؤ أحد في كل الأزمنة على قوله: ‘الحرية في خطر’ الرجل الذي رفض أن يقول كلمة واحدة تشير إلى احتلال بلده وابادة شعبه قاد منتسبي اتحاده في انتفاضة أولى من نوعها في التاريخ كله. إنها انتفاضة الخمر. 
مُنع الخمر في العراق، فكيف تكون الحياة ممكنة هناك إذاً؟
المثقف مسؤول. نعم. غرامشي يقول ذلك. الوجوديون زادوا الطين بلة حين اعلنوها التزاما. في اللحظة الحرجة يكون صوت المثقف حاضرا. ولحظة الخمر هي أشد اللحظات حرجا في حياة الشعوب. والدليل على ذلك ان مثقفي العراق من طفيليي اليسار العالمي ومن حثالات الأمس الشيوعي لم يتحركوا حين احتلت بلادهم وحين فككت دولتهم وحين قُسم العراق باعتباره غنيمة حرب حصصا بين الاعراق والطوائف وحين عم الخراب كل صوب وحين انتهكت اعراض الناس وممتلكاتهم وحين تناثرت الرؤوس بين المزابل وحين استولى اللصوص والارهابيون والقتلة والفاسدون على الحكم مستقويين بالمحتل، وحين تم استنساخ الحكومة الفاسدة السابقة بعكس ما نصت عليه نتائج الانتخابات (الباطلة أصلا لان العراق واقعيا لا يزال بلدا محتلا). لم يصدروا بيانا واحدا يكشف عن غيرتهم الوطنية وعن حسهم بالمسؤولية. نعم اصدروا ذات مرة بيانا وحيدا يشكرون فيه بوش على جريمته وهو يحرر بلادهم (من مَن؟). لقد طالب الادباء العرب مرارا زملاءهم العراقيين بان يقولوا الكلمة المتوقعة من كل انسان شريف تُحتل بلاده. غير ان زعيم انتفاضة اليوم ومَن حوله اعتبروا ذلك الطلب تدخلا في الشؤون العائلية. وما أحلاها من شؤون: قتل ونهب وجريمة منظمة ونصب واحتيال ولصوصية وعصابات متعهدين للقتل، محلية وعالمية وفساد واغتصاب وتزوير ورغبة عارمة في الانتقام وعنف في كل حركة وخيانات صارت هي الوسيلة الوحيدة للتعبير عن حيوية المجتمع. لا أخ ولا صديق ولا رفيق درب ولا شريك أفكار ولا مسؤول ولا واجب ولا حق ولا قانون. الدنيا مصالح. هذا هو ما تعلمه العراقيون من سنوات الاحتلال. كل واحد يفر بما وقعت عليه يداه. هي حصته من الغنيمة. والآن تأتي انتفاضة الخمر لتضع الجميع في مواجهة الخطر الحقيقي. 
اليعقوبي، المرشد الروحي لحزب الفضيلة، وهو الحزب الذي تفرغ أعضاؤه لتهريب نفط البصرة منذ أول أشهر الاحتلال، كان اول المنددين بتلك الانتفاضة. قال الرجل واصفا أفراد الجماعة المتحضرة: ‘إن بعضهم يبول على البعض الآخر’. ولا أدري كيف سمح رئيس الاتحاد لأعضاء اتحاده بسلوك من هذا النوع. أيام العصر الوطني كنا نقرأ جملة مكتوبة بخط ارتجالي على جدران البيوت في الأزقة القديمة تقول: ‘البول للحمير’ نعم البول للحمير. فهل يُعقل أن يبول الأدباء؟ انت محق يا يعقوبي. محق لانه لو كانت هناك نخب ثقافية حقيقية في العراق لما تمكن واحد من نوعك ومن نوع مقتدى أن يكون زعيما شعبيا. لقد تُرك الشعب لقدره منذ زمن بعيد. و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الملاعب الرياضية و صناعة الغوغاء

كتبها alhilali2010 ، في 11 أكتوبر 2010 الساعة: 07:16 ص

قلم : ابو حسام الهلالي

 لابد ان أعترف بداية بقدرة الرياضة الرهيبة على صياغة المزاج العام لقطاعات واسعة من المجتمع بل لا نبالغ حين نشير مطمئنين الى فضل الرياضة على عديد الانظمة و الدول حين مكنتهم من ممارسة القهر الدعائي و اعادة صياغة الراي العام و ترويضه وفق المقاييس المطلوبة وعيا و سلوكا ..فالملاعب الرياضية اليوم تحولت الى "مداجن" غير معلنة تخرج سنويا آلاف الغوغاء من ذوي الوعي السطحي ضحايا التدجين الاجتماعي المنظم القائم على تلهية الشعوب عن قضاياها المصيرية..و حتى لا يفهم كلامي خطأ فاءني لا اتهم الرياضة بقدر ما اتهم الملاعب الرياضية و من وظفها و استثمر فيها…وضحك على ذقون العامة…ففي الوقت الذي تحولت فيه الرياضة الى سوق استثماري ضخم يدر ملايين الدولارات من الارباح على الاثرياء من صائدي الربح السريع و "مربي فحول الملاعب" فاءنها في الوقت ذاته كانت طعما سهلا لملايين الشباب ممن انطلت عليهم الدعاية الاعلامية الخبيثة التي حولت "الفريق الوطني" الى كتيبة متقدمة للدفاع عن الوطن و المدرب الى قائد جيش رفع رؤوس ابناء العامة من شعوب هذه الامة المتعطشين الى "نصر" ولو على عشب الملاعب الرياضية في ظل غيابه على ساحات المعارك الحقيقية…و اللاعب الذي طرد من المرحلة الثانوية لسوء أدبه مع مدرسه وضعف نتائجه الى بطل قومي أعاد للشعوب المهزومة مجدها و رفع هامتها بعد عقود من الهزيمة …

هكذا اذن يدلس على الناس وعيهم و تبعثر اولوياتهم و تختلط عليهم برامجهم المصيرية بين ما هو تكتيك و ما هو استراتيجيا…بل تفلح "مداجن الرياضة" في تدجين اعداد هائلة من شباب كان يفترض ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تونس : وطن …لا وثن .

كتبها alhilali2010 ، في 17 سبتمبر 2010 الساعة: 22:38 م

قلم : ابو حسام الهلالي  

 

ما اعجب ما نسمع و نرى من اقوام من ابناء جلدتنا و هم يتبارون في التغني بالوطنية و الافراط في الصراخ لاجل الوطن …صراخ يحمل في طياته الكثير من المزايدات ..و التوظيف المقصود ..ما اظن ان السواد الاعظم الصامت من ابناء هذا الوطن اقل وطنية …او اقل غيرة و عزة ..لانعتقد ان من ظلمتهم الرواية الرسمية للتاريخ من ابناء هذه الارض العزيزة قد اطالوا الجدل  في موضوع الوطنية ..لا نظن ان مصباح الجربوعي و الدغباجي و البشير بن سديرة …و قبلهم الشيخ علي بن خليفة…و غيرهم من رجال تونس قد دخلوا في حسابات الربح و الخسارة في جهادهم ضد المحتل الغاصب…و ما كانت لهم نية التوظيف السياسي او جني مغانم دنيوية..ما هي الا نخوة الرجال الصادقين …رجال لا يتقنون الدعاية ولا وقت لديهم للصراخ…لذلك اخذوا بنادقهم وواجهوا المحتل ..ودفعوا ارواحهم فداءا للارض و العرض…فاللهم تقبلهم في واسع رحمتك و جازهم عنا خير الجزاء…فاءننا لا نملك كثيرا من صدقهم و نخوتهم و رجولتهم …و اغفر لنا كثرة الجدال و طول السنتنا و هواننا على انفسنا ..
للاسف ما زلنا نجادل كيف نحب هذا الوطن …و كيف نتعلق بهذه الارض …و كأني بهذه الارض غانية تطرب للثناء و الغزل….كفانا هراءا…كيف نحيي العلم…؟ و اين …؟ و كفانا تعدادا للالفاظ الكافية للتعبير على هذا الحب..13 كلمة….؟ اكثر…؟ اقل..؟ ويحكم الهذا الحد بلغ بنا الاسفاف و السطحية في التعبير عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مســــــــار

كتبها alhilali2010 ، في 14 سبتمبر 2010 الساعة: 21:55 م

 

يفوحُ دُخانُ اللّيل ِ ،
وعطرُ الجُرحِ المنقوشِ حديثاً
فوقَ جبينٍ نرفعُهُ
كي لا نوصمَ بالعارْ .
- وطنٌ تولدُ فيهِ ،
- وطنٌ يولدُ فيكَ ،
- وثالِثُ، تسمعُ عنهُ ..
فأيُّ الأوطان ِ المُرّة ِ
- في الوقتِ الضّائعِ
تختارْ ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي